عبد الله بن محمد احمد الفاكهي

41

كشف النقاب عن مخدرات مليحة الإعراب

( باب في الاسم المثنى ) ( ورفع ( ما ثنيته ) بالألف * كقولك الزيدان كانا مألفي ونصبه وجره بالياء * بغير إشكال ولا مراء ) قد تقدم أن الأسماء الستة من الأبواب السبعة التي خرجت عن الأصل ، وهذا هو الباب الثاني منها ، وهو ما ناب فيه حرف عن حركة أيضا . والمثنى ما دل على اثنين بزيادة في آخره صالحا للتجريد وعطف مثله عليه كالزيدان والهندان . وأما التثنية فهي جعل الاسم الواحد دليلا على اثنين بزيادة في آخره . وحكم المثنى أنه يرفع بالألف نيابة عن الضمة نحو الزيدان كانا مألفي ، أي محل إلفي . ومنه نحو قوله تعالى : قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ « 1 » ويجر وينصب بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها نيابة عن الكسرة والفتحة ، مثاله : ( تقول زيد لابس ( بردين ) * وخالد منطلق اليدين )

--> ( 1 ) سورة المائدة ، الآية 23 .